عُيُونُكِ شَوْكَةٌ فِي القَلْبِ تُدْمِينِي وَأَعْبُدُهَا… وَأُخْفِيهَا… وَتُحْيِينِي عُيُونُكِ شَوْكَةٌ فِي القَلْبِ تُدْمِينِي وَأَعْبُدُهَا… وَأُخْفِيهَا… وَتُحْيِينِي أُغْمِدُهَا وَرَاءَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعِي فَيُشْرِقُ جُرْحُهَا نُورًا… وَيُنْسِينِي وَكَانَ كَلَامُكِ الأَلْحَانَ فِي شَفَتِي وَلَكِنْ ضَاعَ صَوْتِي… حِينَ تُدْنِينِي خُذِينِي تَحْتَ عَيْنَيْكِ خُذِينِي أَيْنَمَا كُنْتِ خُذِينِي كَيْفَمَا كُنْتِ أَرُدُّ إِلَيَّ لَوْنَ الوَجْهِ وَالبَدَنِ وَضَوْءَ القَلْبِ وَالعَيْنِ وَمِلْحَ الخُبْزِ وَاللَّحْنِ وَطَعْمَ الأَرْضِ وَالوَطَنِ خُذِينِي تَحْتَ عَيْنَيْكِ خُذِينِي إِلَى عَالَمِكِ وَاسْتَرِيحِي وَرَيِّحِينِي أُعِيدُ الحَيَاةَ لِلأَيَّامِ إِنْ ذَبُلَتْ وَأَزْرَعُ فِيكِ… أَوْطَانِي… إِذَا ضِعْتِ خُذِينِي تَحْتَ عَيْنَيْكِ وَخُذِينِي كَيْفَمَا كُنْتِ أَيَّتُهَا الأُنْثَى الَّتِي فِي صَوْتِهَا تَمْتَزِجُ الفِضَّةُ بِالنَّبِيذِ وَالأَمْطَارِ وَمِنْ مَرَايَا رُكْبَتَيْهَا يَطْلُعُ النَّهَارُ يَا وَرْدَتِي وَنَجْمَتِي وَتَاجَ رَأْسِي رُبَّمَا أَكُونُ مُشَاغِبًا… أَوْ مَجْنُونًا إِنْ كُنْتُ مَجْنُونًا… فَأَنْتِ السَّبَبُ فَمَا ذَنْبِي… إِذَا كُلُّ الهَوَى قَدَرٌ؟ وَكُلُّ نِسَاءِ عُمْرِي… صِرْنَ قَانُونِي سِوَاكِ أَنْتِ… حِينَ أَحْبَبْتُكِ اخْتَصَرَتْ جَمِيعَ الأَرْضِ… فِيكِ… وَصِرْتِ تَكْوِينِي