شاعر وكاتب أغانٍ وفنان عراقي، يجمع بين الشعر العربي الفصيح، النص الغنائي الحديث، والهوية السينمائية.
بطاقات مختصرة، وصف واضح، وفتح كل قصيدة في صفحة مستقلة.
الفنان عبدالله الشبلي
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
عبدالله سلمان الشبلي، المعروف فنيًا باسم Abdullah Alshbli، شاعر وكاتب أغانٍ وفنان عراقي. يقدم أعمالًا تمزج الشعر العربي الفصيح بالهوية الموسيقية الحديثة والروح السينمائية.
بحث فوري مع اقتراحات وتصنيفات.
الفنان عبدالله الشبلي
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←
زمن اغبر
اقرأ القصيدة ←
قصيدة ترثي زمنًا انقلبت فيه القيم والوجوه.
اقرأ القصيدة ←
قصيدة غنائية مؤثرة تروي حكاية عاشقٍ خسر حبيبته بسبب كبريائه، فربح الخِصام وخسر القلب، وبقي تائهًا بين ندمٍ لا ينتهي وحنينٍ لا يموت.
اقرأ القصيدة ←
قصيدة غزلية فلسفية تُجسّد حالة الدهشة أمام جمالٍ استثنائي، حتى تبدو اللغة والشعر عاجزين عن الإحاطة به أو التعبير عن أثره في قلب العاشق.
اقرأ القصيدة ←ملحمة شعرية تروي رحلة غريبٍ غادر أهله باحثًا عن مستقبله، فحوّل قسوة الغربة والجراح والحنين إلى قوةٍ ومجدٍ وانتصار.
اقرأ القصيدة ←
هذه الأغنية ليست مجرد شكوى من أشخاص خذلوا الشاعر، بل هي رحلة نفسية كاملة تبدأ بالغضب والصدمة، ثم تمر بالألم والانكسار، وتنتهي بالتعافي والاعتماد على الله
اقرأ القصيدة ←
ثماني سنواتٍ من الحب... وشهران فقط من الخطوبة... ثم رحلت إلى الأبد.
اقرأ القصيدة ←
تحكي الأغنية قصة عاشقٍ أخفى مشاعره خوفًا من الرفض، ثم أدرك أن وجع الندم على الصمت أشد من وجع الاعتراف بالحب.
اقرأ القصيدة ←
القصيدة تتحدث عن إنسان قضى عمره يطارد حلمًا كبيرًا، وعندما نظر خلفه اكتشف أن السنوات سبقته. هي قصيدة عن الشيب، وضياع الوقت، وتأجيل الأحلام، وخيبة الانتظار، لكنها في النهاية ليست قصيدة يأس، بل قصيدة رجاء أخير يضع ما تبقى من أمنياته بين يدي الله.
اقرأ القصيدة ←
هَلْ كُنْتُ أَنَا الْمَجْنُونْ؟ أَمْ كَانَ فِي عَيْنَيْهَا الْجُنُونْ؟ كُنْتُ أَسِيرُ وَالصَّمْتُ لِي صَاحِبٌ وَخِلّْ يَوْمٌ كَأَمْسٍ لَا جَدِيدَ فِيهِ وَلَا أَمَلْ وَلَا أَحْمِلُ فِي قَلْبِي سِوَى: نَبَضَاتِي الْبَارِدَهْ،
اقرأ القصيدة ←
أَبْنِي مِنَ الْوَهْمِ قَصْرًا... وَأَنْتِ فِيهِ الْمَلِكَةْ أَخُوضُ حَرْبًا لِأَجْلِكِ... وَرَايَتِي مُرْتَبِكَةْ تَمْنَحِينَنِي الضَّوْءَ خُطْوَةً... وَتَنْفِينَنِي فِي الظَّلَامْ
اقرأ القصيدة ←
حِينَ رَأَيْتُكِ... نَسِيتُ مَنْ أَكُونْ وَتَوَقَّفَ فِي عَقْلِيَ الزَّمَنْ..
اقرأ القصيدة ←
وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الزَّمَانِ أُعَاتِبُهُ وَأَسْأَلُهُ عَنِّي وَعَنْ أَحْبَابِي فَرَدَّ عَلَيَّ بِصَمْتِهِ الْمُوحِشِ وَقَالَ… مَضَى مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِي
اقرأ القصيدة ←
أُقَاتِلُ نَفْسِي.. أَمْ عَلَى جَمْرِ الخَطَايَا أَرْتَمِي؟ كَأَنِّي أُقَاتِلُ جَيْشَ الشَّهَوَاتِ فِي دَمِي! كُلَّمَا هَزَمْتُ وَحْشاً.. وُلِدَ فِي دَاخِلِي وَحْشٌ آخَرُ،
اقرأ القصيدة ←
رَأَيْتُهَا.. فَانْحَنَى التَّارِيخُ فِي نَظَرِي وَغَابَ عَقْلِي، وَضَاعَ السَّمْعُ وَالبَصَرِ أَمَامَ سِحْرٍ عَجِزَ الصَّبْرُ عِنْدَهُ فَخَطَّ قَلْبِي شُعُوراً.. هَزَّهُ القَدَرُ
اقرأ القصيدة ←
تَوَقَّفَ الدَّهْرُ!.. لَا قَبْلٌ.. وَلَا بَعْدُ! حِينَ التَقَيْنَا.. فَلَا جَزْرٌ.. وَلَا مَدُّ! مَنْ هَذِهِ الَّتِي صَبَّتْ مَلَامِحَهَا؟ فَأَصْبَحَ الكَوْنُ لَا غَيْبٌ.. وَلَا شَهْدُ! أَمَرَّتِ امْرَأَةٌ؟.. أَمْ نَيْزَكٌ عَبَرَا؟
اقرأ القصيدة ←
اضغط لقراءة القصيدة كاملة.
اقرأ القصيدة ←